خط سير الرحلة
- صيدا: صيدا، مدينة فينيقية قديمة على الساحل المتوسطي للبنان، هي كنز من التاريخ والثقافة. يعود تراثها الغني إلى آلاف السنين، مع مواقع أثرية مثل قلعة البحر في صيدا ومعبد إشمون التي تعرض ماضيها المليء بالقصص. استكشف أسواقها النابضة بالحياة، حيث تنقلك روائح التوابل وأحاديث التجار إلى زمن آخر. مع مزيج من الأطلال القديمة، والأسواق النابضة، وسحر الساحل، تقدم صيدا لمحة جذابة عن تاريخ لبنان المثير والحياة المعاصرة.
- قلعة البحر الصليبية: تقف قلعة البحر الصليبية في صيدا كشهادة قوية على ماضي المدينة المليء بالقصص. بُنيت خلال فترة الحروب الصليبية في القرن الثالث عشر، هذه القلعة المهيبة تطل على البحر الأبيض المتوسط، مما يوفر مناظر خلابة للساحل. تثير جدرانها الحجرية المتآكلة وقلاعها الوعرة حكايات عن الفرسان في العصور الوسطى والانتصارات البحرية. اليوم، يمكن للزوار استكشاف ممراتها المتشابكة، وتسلق أبراجها القديمة، والاستمتاع بأجواء هذه المعلم الأيقوني، الذي يعد تذكيرًا مؤثرًا بإرث صيدا الدائم.
- يقدم متحف الصابون في صيدا رحلة مثيرة في تاريخ وتقاليد صناعة الصابون في منطقة الشام. يقع داخل مصنع صابون عثماني تم ترميمه بشكل جميل يعود للقرن السابع عشر، يعرض المتحف الحرفية والتراث وراء صابون صيدا الشهير. يمكن للزوار استكشاف المعارض التفاعلية، واكتشاف العملية المعقدة لإنتاج الصابون، والحصول على رؤى حول الأهمية الثقافية لهذه الحرفة القديمة. من القطع الأثرية التاريخية إلى العروض العملية، يوفر المتحف تجربة جذابة تحتفل بفن وحرفية صناعة الصابون في صيدا.
- أسواق صيدا: يعتبر سوق صيدا، الذي يقع في قلب مدينة صيدا القديمة، سوقًا نابضًا مليئًا بالتاريخ والتقاليد. يعود تاريخه إلى قرون، هذا البازار النابض بالحياة يجذب الزوار بأزقته الضيقة، وأكشاكه الملونة، وأجواءه الحيوية. هنا، تنبض حواس الثقافة اللبنانية بالحياة بينما يبيع التجار مجموعة من السلع، من التوابل والمنسوجات إلى الحرف اليدوية والتذكارات. وسط الزحام والضجيج، يمكن للزوار الانغماس في سحر صيدا الأصيل، والاستمتاع بالمسرات الحسية واكتشاف الكنوز المخفية في كل زاوية. مع مزيج من الجاذبية القديمة والطابع المعاصر، يقدم سوق صيدا لمحة جذابة عن روح هذه المدينة التاريخية.
- صور: صور هي مدينة فينيقية قديمة وميناء، وهي موطن إليصا، الأميرة الفينيقية التي أسست قرطاج. كانت مشهورة في السابق في جميع أنحاء العالم بصبغتها الأرجوانية المصنوعة من قواقع الحلزون الموريكس. تشهد موقعان أثريان رئيسيان - "البص" و"المينا" - على أهميتها التاريخية. يقع في موقع ساحلي رائع، وهو وجهة شعبية لقضاء العطلات بشواطئ ممتازة ونظيفة. تعود أصول المدينة إلى حوالي 2750 قبل الميلاد، بعد ذلك حكمها المصريون ثم الملك حيرام الشهير، الذي ازدهرت في عهده. تمت استعمارها لاحقًا من قبل الآشوريين، والبابليين الجدد، واليونانيين، والسلوقيين، والرومان، والبيزنطيين، والعرب، والصليبيين، والمماليك، والعثمانيين.
- كانت صور تحتوي على ميناءين: الميناء الصيداوي في الشمال والميناء المصري في الجنوب. اليوم، يعد ميناء صور ميناءً مزدحمًا للصيادين ولا تزال بقايا دكة بطول 750 مترًا مرئية، ومن السهل التعرف على بقايا بعض المباني القديمة في الماء.
- موقع البص الأثري: يعد موقع البص الأثري أكبر وأفضل مثال محفوظ لمضمار سباق روماني. يتكون قطاع صور البص، والذي يشكل المدخل الرئيسي للمدينة في العصور القديمة، من بقايا النيكروبوليس، على جانبي طريق ضخم مهيب يسيطر عليه قوس نصر روماني يعود إلى القرن الثاني الميلادي. من بين الآثار الأخرى يوجد قنوات مائية ومضمار سباق من القرن الثاني، وهو واحد من أكبر المضامير في العالم الروماني. يحتوي الموقع على نيكروبوليس مع عدة مئات من التوابيت المحفوظة جيدًا، وطريق روماني سليم، وقنوات مائية، وقوس مهيب.
- مغدوشة: مغدوشة، الواقعة في المناظر الطبيعية الخلابة في جنوب لبنان، هي قرية هادئة تشتهر بأهميتها الروحية ومناظرها الخلابة. تسيطر عليها منحدرات الحجر الجيري البيضاء الشاهقة، وتعد القرية موطنًا لمزار سيدتنا من المنطرة، وهو موقع مقدس يُعتقد أنه المكان الذي استراحت فيه العذراء مريم أثناء انتظار عودة يسوع من الوعظ في صور. يتدفق الحجاج والزوار إلى هذا الملجأ المقدس، الذي يقع وسط بساتين الزيتون الهادئة، لطلب العزاء، وتقديم الصلوات، والاستمتاع بالمناظر البانورامية للساحل المتوسطي. بعيدًا عن تراثها الديني، تأسر مغدوشة بتقاليدها المعمارية، وشوارعها الساحرة، وكرم ضيافتها، مما يدعو المسافرين للانغماس في سحر حياة القرى اللبنانية الخالدة.
يشمل
- وسائل النقل المريحة
- قائد الجولة
- شرح موجز عن كل موقع
- خدمة نقل من وإلى الفندق
- أحجام مجموعات صغيرة
- مركبة مكيفة الهواء
- الغداء
- الإكرامية
تفاصيل
انطلق في رحلة ساحرة عبر التاريخ والثقافة مع جولتنا الحصرية الصغيرة إلى صيدا، صور ومغدوشة، حيث تنتظرك عجائب قديمة ومناظر طبيعية خالدة. دعنا ننقلك في مغامرة سلسة، تبدأ بميزة خدمة نقل من الفندق. انضم إلى مسافرين آخرين بينما نستكشف النسيج الغني لتراث لبنان، مستكشفين الأطلال الجذابة في صيدا وصور، المشبعة بآلاف السنين من الحضارة. تأمل في المعالم المدهشة، من المواقع الأثرية الشامخة إلى المناظر الساحلية الساحرة، كل ذلك بينما تختبر دفء الضيافة اللبنانية. اختتم يومك بزيارة القرية المقدسة مغدوشة، حيث تتلاقى الروحانية والهدوء وسط المناظر الطبيعية الخلابة. مع الراحة، والصداقة، والانغماس الثقافي في المقدمة، تعد جولتنا الصغيرة تجربة لا تُنسى عبر قلب عجائب لبنان القديمة.
إعرف قبل ان تذهب
- تتوفر مقاعد متخصصة للأطفال الرضع
- مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية











